أحدثت الثورة الاتصالية العديد من التحولات التي لامست
مختلف المجالات الفكرية والمعرفية بما في ذلك المكونات الكلاسيكية لعناصر العلمية
الاتصالية، أدى هذا التحول السريع في شكل وبنية العملية الاتصالية إلى محاولة فهم
عمق التحولات والتغييرات ورصد أثار ذلك على مستوى المعرفي والنظري.
يشمل هذا الرصد؛ تحيين المحتوى المعرفي الذي رافق نشأة
وتطور وسائل الإعلام منذ ظهورها وإلى غاية اليوم، ويصبح هذا المعطى بالغ الأهمية
بالنظر إلى شق التأثيرات التكنولوجية التي أدمجت مع الحياة اليومية، لذا فهذا
المقياس يسعى إلى رصد مجمل التحولات المعرفية التي عرفتها النظريات الكلاسيكية في
بيئة الإعلام والاتصال، وكذا مواكبة المستجدات من النظريات العلمية الجديدة التي
استحدثت في إطار الحصر العلمي لمكونات الاتصال الرقمي.
على
مستوى المعرفة والتذكر: يتمكن الطالب في هذا المستوى من فهم تحولات التي طرأت على نظريات الاتصال والإعلام
في البيئة الرقمية، وتحديد مدى صلاحية النظريات الكلاسيكية في قدرتها على مواكبة
تغيرات الإعلام الرقمي.
على
مستوى الفهم:
يتمكن الطالب في هذا المستوى من فهم المبادئ وأساسيات النظريات العلمية للاتصال
الرقمي وتحديد المداخل العلمية التي تمكنه من تطبيقها إجرائيا لفهم ظواهر الإعلام
والاتصال ضمن البيئة الرقمية.
على
مستوى التطبيق والتقييم: يتكون لدى الطالب في هذا المستوى قدرة علمية على تمحيص الظواهر وإمكانية
تطبيق وإسقاط النظريات العلمية للاتصال الرقمي على موضوعات علوم الإعلام والاتصال
مع مراعاة خصوصية كل بيئة اتصالية